وفاة محمد ديب دعبول “أبو سليم” مدير مكتب رئيس النظام السوري بشار الأسد

تتناقل في هذه الأثناء صفحات موالية وتابعة للنظام السوري الذي يترأسه بشار الأسد، انباء تفيد بوفاة محمد ديب دعبول “أبا سليم”، عن عمر يناهز ال90 عاماً.

ويعمل ابو سليم دعبول مديراً لمكتب الرئيس السوري بشار الأسد، ويعرف في سوريا بلقب “مفتاح القصر”.

من هو ابو سليم محمد ديب دعبول مدير مكتب الرئاسة السورية ؟

أبي سليم دعبول، الذي ينحدر من مدينة دير عطية في منطقة القلمون، والمولود في عام 1935، مرافقته الدائمة لحافظ الأسد منذ استيلائه على السلطة، وشغل مدير مكتبه الخاص، وحافظ أسراره ونظّم لقاءاته واجتماعاته مع مختلف القيادات داخل النظام.

كما كان يشرف أبو سليم على تنفيذ أوامر حافظ الأسد في مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات، ويتابع آليات التنفيذ لهذه الأوامر ونتائجها، فضلاً عن وجوده الدائم كـ “حكم ووسيط” بين الضباط والجهات المتصارعة داخل النظام.

ووفق تعبير نجل وزير الدفاع السابق لدى نظام الأسد، فراس طلاس، فإن “حافظ الأسد كان يتحكم بسوريا عبر هاتف أبي سليم دعبول، وكانت التوجيهات تنفذ فوراً”.

يطلق من يعرفون أبا سليم عليه لقب “مفتاح القصر”، حيث كان حافظ الأسد يثق به، ويكلفه بإدارة العلاقات مع التجار ورجال الأعمال، فيما كان أبو سليم يستصدر موافقات وتراخيص لمشاريع كان يحصل عليها من دوائر الدولة ومؤسساتها لصالح كبار التجار، ويستقطع نسبة من أرباح تلك المشاريع، أو يحصل على مبالغ مالية لقاء تلك الخدمات، أو يدخل في شراكات ضمن المشاريع التي يرى فيها أرباحاً مستمرة.

ولا توجد معلومات دقيقة عن ثروة أبي سليم دعبول أو عدد شركاته، إلا أن عدة مصادر تشير إلى أن نجله سليم، الذي تسلم إدارة ثروة العائلة، يمتلك أكثر من 25 شركة، تتنوع بين المقاولات والمصارف والسياحة والتعليم الجامعي.

وتؤكد عدة مصادر أن أبا سليم بنى ثروة هائلة مستفيداً من موقعه، كما بنى شبكة واسعة من العلاقات المتداخلة مع كبار الأثرياء والمتنفذين، خاصة أنه يمتلك نفوذاً لا يضاهى، ويطلع، بحكم موقعه، على أدق التفاصيل والأسرار المتعلقة بحيتان النظام ورجال أعماله، وما يملكون من أموال ومشروعات.

وتُتهم عائلة أبي سليم دعبول بدعم ميليشيا تأسست في مدينة دير عطية في القلمون في العام 2011، بهدف قمع المظاهرات والاحتجاجات ضد النظام التي اندلعت هناك، وقامت هذه الميليشيا بترويع أهالي معظم قرى وبلدات مناطق القلمون، مثل قارة ويبرود وجريجير والتل، وتعاونت مع قوات النظام وجيشه في اقتحام تلك البلدات وارتكاب المجازر فيها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: