دارين حسن الناشطة النسوية السورية تصدم الجميع مصرحة … انا مارست الجنس !!

تسببت الناشطة النسوية السورية الشهيرة دارين حسن بصدمة كبيرة في أوساط متابعيها على الفيس بوك، بعدما اعترفت بشكل صريح وواضح ممارستها للجنس مع شخص دون علاقة شرعية تربطها بالرجل الذي مارس معها الجنس.

الناشطة البالغة من العمر 40 سنة قالت في منشورها على الفيس بوك ” نعم مارست الجنس مع رجل صاحب فكر وجسد جميل ولم أشعر بالعار بل بالقوة والاستحقاق، وحسن الاختيار”.

وتابعت قائلة : “لكن شعرت بالعار سابقاً. شعرت أنني عاهرة حين كنت متزوجة باسم الشرع من رجل يقنعني أن حقوقه الجنسية مع نساء أخريات هو مبدأ الحرية وعلي قبوله. حين كان يراني جسد فقط وأنه أذكى مني. حين كان يجلس يروي قصصه الجنسية القديمة وأنا أستمع بصمت. واتذكر بنفس الوقت كيف تقطع أعضاء الطفلات بعملية الختان لمنعها من ممارسة الجنس ولتصاب بالإعاقة الجنسية مدى الحياة في الكثير من الدول. وكيف ترجم النساء والنساء فقط بحجة ارتكاب الزنا. وكيف تغتصب اغتصاب جماعي في الهند لأنها رفضت زوجا ما. وكيف تقتل بجرائم الشرف ان كانت قابلة للجنس أو مغتصبة”.

منشور دارين حسن سجل 35 الف اعجاب واكثر اضافة الى 2800 مشاركة الا ان التعليقات على المنشور لم تكن في صالحها وتأييداها في ما قامت به، حيث كانت الاراء المتباينة بين مؤيدين ومعارضين واجهوا منشورها بالهجوم والسباب والشتائم.

وتحدثت دارين حسن لقناة بي بي سي معتبر رودود الفعل على منشورها اقل عدوانية من ما كانت تتصوره، وتابع قائلة ” توقعت هجوماً أكبر وأكثر قسوة خصوصاً من النساء ولكني فوجئت على وجه الخصوص بأعداد النساء اللواتي أحببن ما كتبت وقمن بمشاركة المنشور”.

ومضت قائلة  : ” أعتبر ردة الفعل إيجابية بالمجمل فقد توقعت الكثير من “التعهير” والشتم وهو ما حدث بالفعل إضافةً إلى الدعوات الجنسية الكثيرة التي أتلقاها وهو أمر غير مُستغرب من المجتمعات الذكورية”.

فكرة المنشور :

وحول فكرة كتابتها للمنشور قالت دارين ان الناس في الغالب لا يقرأون وفي معظم الأحيان يكتفون بالعنوان والأسطر الأولى لإطلاق أحكامهم ولذا فقد تعمدت أن أجعل العنوان في صورة هاشتاغ “أنا مارست الجنس” كي ألفت النظر وأستفز الناس وأكسر التابو. وقد أفلح ذلك مع البعض فنصحوا بقراءة المنشور حتى النهاية ولكن فئةً كبيرة لم تفعل وهي الفئة التي حسمت أمرها من المرأة عموماً ولا تنظر لها بأكثر من كونها “سلعة جنسية” وبالتالي لا يهمهم استكشاف موقفي على حقيقته وبكامله فأنا في نظرهم مختزلة في هيئة سلعة جنسية ليس لها الحق في الحديث عن الجنس أو التطرق له بأي شكل من الأشكال ولكني عندما خالفت ذلك بمنشوري اعتبروني قد سقطت أخلاقياً.

ترى دارين حسن أنها كانت أكثر تطرفاً في الماضي عندما يتعلق الأمر بعرض آرائها ومواقفها النسوية كما أنها لم تكن تولي كثير إهتمام للصدام الذي قد ينجم عن ذلك مع العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات العربية، وهو ما ساعدها على تجاوز ردود الفعل الساخطة على منشورها هذه المرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.