ترامب يعفو عن مايكل فلين مستشاره السابق للأمن القومي المدان بالكذب في اتصالاته بروسيا

اعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب انه قام باصدار عفو رئاسي عن مايكل فلين، مستشاره السابق لشئون الأمن القوم المدان بالكذب في موضوع اتصالاته بروسيا، وذلك اثناء التحقيقات التي اجريت حول امكانية تواطؤ حملة ترامب مع الروس في الانتخابات الأمريكية عام 2016.

يأتي العفو الرئاسي خلال الأسابيع الأخيرة لترامب في البيت الأبيض، وهو الذي قضى عامين لمواجهة الاتهامات بالتستر على مخطط خطير وتواطؤ مع الروس في الانتخابات التي قادته الى السلطة بالولايات المتحدة الامريكية.

وفي العام 2017، اقر فلين بذنبه بالكذب على محققي الأف بي اي خلال الأيام الأولى في التحقيق، ليجبر على الإستقالة من منصبه في كمستشار للأمن القومي الأمريكي، حيث لم يمضي في منصبه اكثر من 4 اسابيع.

وبعد اقرا فلين بالذنب مرتين امام احدى المحاكم الفيدرالية في واشنطن، قام الرئيس السابق لاستخبارات البنتاجون بالانقلاب على ذلك، في سعي واضح لسحب اقراره قبل اصدار الحكم مباشرة.

وقال ترامب بعد اصدار العفو عن مستشاره السابق في تغريدة له على تويتر : “إنه ليشرفني أن أعلن بأن الجنرال مايكل تي فلين حصل على عفو شامل، تهانينا لمايكل ولعائلته الرائعة، أعلم بأنكم ستحظون بعطلة عيد شكر مذهلة”.

وخضع فلين في البداية للتحقيق في قضية مكافحة التجسس حيث تولى مكتب التحقيقات الفيدرالي هذا الأمر، وذلك بعد اجراءه مكالمات هاتفية سرية مع سفير موسكو في واشنطن في اواخر العام 2016 اي عقب فوز ترامب بالرئاسة وقبل دخوله البيت الأبيض واستلام السلطة فعلياً.

وخلال مكالمة رئيسية، حاول فلين التقليل من تأثير القرارات الأمريكية العقابية على موسكو وطرد دبلوماسييها، وهي القرارات التي اتخذها الرئيس باراك اوباما حينها بشبهة تورطها في قرصنة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.

جهود ترامب في الدفاع عن فلين بهدف حمايته اتت اكلها في الأشهر الاولى من عام 2017، حيث تم تعيين المدعي العام المستقل روبرت مولر محققاً في مزاعم التورط الروسي في الانتخابات والتأثير على نتائجها وعرقلة العدالة، الا ان ترامب دافع بشدة عن فلين ووصف القضية المرفوعة ضده بـ”مطاردة ساحرات”.

الديمقراطيون غاضبون :

واعرب العديد من الديمقراطيين عن غضبهم مما وصفوه سوء استخدام ترامب للعفو، حيث قال رئيس لجنة الإستخبارات في مجلس النواب آدم شيف : “إن ترامب أساء مرة أخرى استخدام سلطة العفو لمكافأة مايكل فلين الذي اختار الولاء لترامب عوضاً عن الولاء لبلاده”.

وأضاف شيف أن “عفواً من قبل ترامب لا يمحو الحقيقة مهما حاول ترامب وحلفاؤه أن يقولوا العكس”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: