مطالبات بترحيل الفنانة اليمنية ريماس منصور بعد تحاملها على رجال الدفاع المدني

دشن مغردون على موقع تويتر هاشتاق حمل اسم “ترحيل اليمنية ريماس المنصور”، مطالبين فيه بترحيل الفنانة السعودية ذات الأصول اليمنية الى بلادها بسبب تحاملها على رجال الدفاع المدني واطقمه في فيديو نشرته أمس على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي متهمة اياهب بالتقاعس والتأخر عن اطفاء حريق نشب في شقتها.

وتعرضت امس شقة الممثلة والفنانة السعودية اليمنية الأصل ريماس منصور للحريق في العاصمة السعودية الرياض، حيث قامت بتصوير الحريق من خلال مقاطع فيديو نشرتها عبر حسابها على تطبيق سناب شات.

وكانت خلال عملية التصوير ريماس، تصرخ وتبكي بشدة موجهة انتقادات قوية ولاذعة لرجال المطافي بسبب تأخرهم في الحضور لمكان الحريق لأكثر من ساعة حسب قولها.

ونفى الدفاع المدني في الرياض صحة اتهامات ريماس المنصور، مؤكداً ان طواقم الدفاع المدني في العاصمة باشرت العمل فور وصول الإشارة بوجود حريق وتعاملت معه على الفور دون وقوع اصابات او احتجاز.

واحتل الوسم الذي أطلقه المغردون مركزاً متقدماً على ترند تويتر السعودية، حيث انقسم المغردون بين مؤيد ومعارض للوسم معتبرين انها كانت تحت تأثير الصدمة، وإليكم عينة من تغريدات المغردين على وسم “ترحيل اليمنية ريماس منصور” :

وقال أحد المغردين عبر تويتر :” ضحو بانفسهم عشان يحمونا ، تيتمو اطفالهم ، تركو اهلهم . والحين جالسين تبررون لها انها في حالة خوف عادي تدعي عليهم ؟ تخيلو وش شعور بنته زوجته امه وهم يقرون كلام شخص يدعي ويسب ويشتم على اغلا انسان عندهم وفوق هذا هو جاي يساعدها ويحميها بعد الله “.

فيما قالت المغردة وتدعى منوش :” غض النظر عن الجنسية ما يحق لها تصور رجال الدفاع المدني وتقولهم توكم تجون توكم تصحون ايش عقبه طيب الرجال هذولاء مالهم امهات زوجات اخوات مشككه في امانتهم وشغلهم لازم تتعاقب على تشويه السمعه والتصوير وبعدين لما شافت بيان الدفاع المدني طلعت تعتذر”.

وقال آخر :” تحت هجير الشمس نستعين بقطرات من ماء ترطب الأجواء الحارة حب الوطن هو الضمير والصبر والدافع”.

وقال المغرد عبدالحكيم العامري  : “يا جماعة الخير الآدمية كتبت التغريدة في وقت هلع وخوف وطبيعي ما يطلع كلام مضبوط ولا تقدرون تقولون كان المفروض انها تكتب كذا او تقول كذا لأن وقت الكارثة الواحد ماهو في وعيه الطبيعي، أكلتو الآدمية في لحظة ضعف ودليل هذا انها اعتذرت بعد انتهاء الكارثة.”