القدس للانباء – افادت مصادر رسمية بالمحكمة الجزائية بالعاصمة السعودية الرياض ان المحكمة تسلمت ملفات ستة من رجال الهيئة المتورطين في قضيتي الاعلامي السعودي علي العلياني مذيع قناة روتانا و فتاة النخيل مول التي سُحلت وعُريت في الشارع مثيرة غضب السعوديين حينها.

ونقلت المصادر ان المحكمة تسلمت ملفات الاعضاء الستة بهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في قضيتين مهمتين اثارتا الجدل في اوساط المجتمع السعودي على الارض وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ومن الموظفين الستة حسب المصادر فإن 4 من موظفي الهيئة متهمين باعتقال الاعلامي السعودي بقناة روتانا خليجية علي العلياني مقدم برنامج “يلا هلا روتانا” وتقييده وتصويره مكبلاً الى جانب زجاجات مسكر واتهامه بالتواجد الى جانب عدد من فتيات الليل في احدى الاستراحات ملفقين له التهم غير الصحيحة بالمرة بهدف تشويه سمعته في اوساط جماهيره ومتابعيه.

كما تضم القائمة اثنين من موظفي واعضاء الهيئة والذين احيلا ايضاً للمحكمة في قضية فتاة النخيل مول حيث تسبب مقطع فيديو انتشر في العام الماضي للرجلين وهما يطاردان الفتاة في الشارع وضربها ومن ثم سحلها في الشارع لينكشف سترها وتظهر مناطق من جسدها امام الكاميرا والمارة في الشارع ما ادى لموجة غضب كبيرة في اوساط السعوديين .

وكان مجلس الوزراء السعودي قد اتخد قراراً في اواسط العام الماضي 1437 هجرية بتنظيم عمل رجال الهيئة في السعودية بعد سلسلة من الانتقادات الحادة لعمل بعض رجال الهيئة والتي وصلت الى قمتها بعد اعتقال الإعلامي علي العلياني العامل في قناة روتانا والمعروف عنه معاداته للهيئة ونهجها اضافة الى فتاة النخيل مول وغيرها من الأحداث.

واعتبر مغردون ان قرار تنظيم عمل الهيئة والحد من صلاحياتها في غير صالح المواطن وسيعمل انتشار الرذيلة وعدم الوعي الديني بين الناس، مدعين بأن الهيئة هي من تمثل حماية الفضيلة والشرف والعرض في المملكة مدشنين هاشتاقات متعددة تطالب الملك سلمان ونجله الأمير محمد بن سلمان بمراجعة القرار واعادة الهيئة لعملها الطبيعي واعادة الإعتبار والهيبة لرجالها حماة اعراض المسلمين.

فيما عبر اخرون ان قرار مجلس الوزراء باعادة تنظيم عمل الهيئة والحد من صلاحياتها يأتي في الصالح العام للمجتمع السعودي بالاضافة الى انه يعطي المزيد من الحريات التي كانت مسلوبة من الرجال والنساء بالمملكة مطالبين المملكة بما وصفوه بمزيد من الانفتاح والتحرر وعدم تقييد حرية الرأي والتعبير.