أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / علامات ليلة القدر 2016 ,الادعية المستجابة في علامات ليلة القدر 1437 ,اللهم بلغنا ليلة القدر ,فضل ليلة القدر, دعاء ليلة القدر المأثور

علامات ليلة القدر 2016 ,الادعية المستجابة في علامات ليلة القدر 1437 ,اللهم بلغنا ليلة القدر ,فضل ليلة القدر, دعاء ليلة القدر المأثور

القدس للأنباء – نقدم لكم وعبر القدس للأنباء ليلة القدر 2016-1437 ,الادعية المستجابة في ليلة القدر ,اللهم بلغنا ليلة القدر ,فضل ليلة القدر, دعاء ليلة القدر المأثور عن السنة النبوية الشريفة في ليلة خير من الف شهر يتسابق المسلمون حول العالم لتحري ليلة القدر 2016-1437 لزيادة زادهم وزوادهم في هذه الليلة الطيبة المباركة حيث نقدم لكم متابعينا ما تطلبوه حول ليلة القدر 2016-1437 ,الادعية المستجابة في ليلة القدر ,اللهم بلغنا ليلة القدر ,فضل ليلة القدر, دعاء ليلة القدر 1437.

الدعاء من العبادات المشروعة في ليلة القدر، ومما يدل عليه حديث عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله؛ أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني. أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححهالحاكم.

قال ابن رجب في لطائف المعارف: وأما العمل في ليلة القدر: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها، والصلاة، وقد أمر عائشة بالدعاء فيها أيضًا، قال سفيان الثوري: الدعاء في تلك الليلة أحب إليّ من الصلاة، قال: وإذا كان يقرأ، وهو يدعو، ويرغب إلى الله في الدعاء والمسألة، لعله يوافق. انتهى. ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسنًا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأ قراءة مرتلة: لا يمر بآية فيها رحمة إلا سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ، فيجمع بين الصلاة، والقراءة، والدعاء، والتفكر، وهذا أفضل الأعمال، وأكملها في ليالي العشر وغيرها. اهـ.

قال ابن عثيمين: هذه أيضًا من أوقات الإجابة: عشية عرفة، وليلة القدر، وهي خير من ألف شهر، وهي كغيرها من الليالي بالنسبة للإجابة، أي أن آخر الليل فيها وقت إجابة، وهي خير من ألف شهر بالدعاء فيها، وفي بالبركة التي تحصل بها، كما قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة). اهـ.

والليالي العشر الأواخر كلها ترتجى فيها ليلة القدر، فيكون الدعاء فيها مشروعًا، ومرجو الإجابة.

وإجابة الدعاء في شهر رمضان مرجوة حال الصوم، وعند الإفطار؛ لما ورد في سننالبيهقي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر. وانظر للفائدة الفتوى رقم:176401.

وأما عن إجابة الدعاء في شهر رمضان عمومًا: فقد روي فيه حديث لا يصح عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومًا وحضر رمضان: أتاكم رمضان، شهر بركة، يغنيكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله إلى تنافسكم، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن أبي قيس; ولم أجد من ترجمه. اهـ. وقال العيني في عمدة القاري: وفي إسناده محمد بن أبي قيس يحتاج إلى الكشف. اهـ. وحكم عليه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب بأنه موضوع – أي مكذوب

فضل ليلة القدر والاعمال المستحبة عن السنة النبوية :

فضل ليلة القدر .
اشتملت سورة القدر على ست فضائل لهذه الليلة :
الفضيلة الأولى : أن الله أنزل القرآن فيها .
قال تعالى :{ إنا أنزلناه في ليلة القدر} .
وهذه الآية دليل على أربع فوائد :
1/ فضل ليلة القدر .
2/ فضل القرآن الكريم .
وذلك من وجهين :
الأول : أنه أسند إنزاله إليه سبحانه .
الثاني : أنه جاء بضميره دون اسمه لاشتهاره .
3/ أنّ ليلة القدر في رمضان خلافا لمن زعم غير ذلك ، قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة :185] .
4/ علوُّ الله تعالى ، فنزول الأشياء منه وصعودها إليه دليل على علوه على خلقه .
فإن قيل : لماذا سُميت بليلة القدر ؟
فالجواب : لما يكون فيها من التقدير ، قال تعالى :{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4] .
قال ابن كثير رحمه الله :” وقوله: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } أي: في ليلة القدر يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة، وما يكون فيها من الآجال والأرزاق، وما يكون فيها إلى آخرها. وهكذا روي عن ابن عمر، وأبي مالك، ومجاهد، والضحاك، وغير واحد من السلف” [تفسير القرآن العظيم (7/246)] .
ويقول ابن عثيمين رحمه الله :” وقوله تعالى: {في لوح محفوظ} يعني بذلك اللوح المحفوظ عند الله عز وجل الذي هو أم الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد: 39]. وهذا اللوح كتب الله به مقادير كل شيء، ومن جملة ما كتب به أن هذا القرآن سينزل على محمد صلى الله عليه وسلّم فهو في لوح محفوظ، قال العلماء {محفوظ} لا يناله أحد، محفوظ عن التغيير والتبديل، والتبديل والتغيير إنما يكون في الكتب الأخرى؛ لأن الكتابة من الله عز وجل أنواع:
النوع الأول: الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تبدل ولا تغير، ولهذا سماه الله لوحاً محفوظاً، لا يمكن أن يبدل أو يغير ما فيه.
الثاني: الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم، لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر، بعث الله إليه ملكاً موكلاً بالأرحام، فينفخ فيه الروح بإذن الله، لأن الجسد عبارة عن قطعة من لحم إذا نفخت فيه الروح صار إنسانًا، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد.
النوع الثالث: كتابة حولية كل سنة، وهي الكتابة التي تكون في ليلة القدر، فإن الله سبحانه وتعالى يقدر في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة، قال الله تبارك وتعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} [الدخان: 4]. فيكتب في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة .
النوع الرابع: كتابة الصحف التي في أيدي الملائكة، وهذه الكتابة تكون بعد العمل، والكتابات الثلاث السابقة كلها قبل العمل، لكن الكتابة الأخيرة هذه تكون بعد العمل، يكتب على الإنسان ما يعمل من قول بلسانه، أو فعل بجوارحه، أو اعتقاد بقلبه، فإن الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم أي بحفظ أعمالهم يكتبون قال الله تعالى: {كلا بل تكذبون بالدين. وإن عليكم لحافظين. كراماً كاتبين. يعلمون ما تفعلون} [الانفطار: 9 ـ 12]. فإذا كان يوم القيامة فإنه يعطى هذا الكتاب كما قال تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيب} ” ا.هـ من تفسيره لسورة البروج.
وقيل في سبب تسميتها بما يلي :
2/ لأنها ذات قدْر وشرف .
3/ من عبد الله فيها كان ذا قدر ، ومن لم يكن ذا قدر صار بقيامها ذا قدر.
4/ القدر الضيق ؛ لأن الأرض تضيق بالملائكة .
5/ نزل فيها كتاب ذو قد على أمة ذات قدر بواسطة ملك ذي قدر .

الفضيلة الثانية في قوله : {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}

قال الرازي رحمه الله :” يعني ولم تبلغ درايتك غاية فضلها، ومنتهى علو قدرها” .

الفضيلة الثالثة : {ليلة القدر خير من ألف شهر}

في المرسل عن مجاهد رحمه الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر ، فعجب المسلمون من ذلك ، فأنزل الله عز وجل :{إنا أنزلناه في ليلة القدر *وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف شهر} .
وفي بلاغات مالك رحمه الله : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك ، فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر ، فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر. انظر تفسير ابن كثير (4/533) .
والصواب في تأويل الآية : أن العمل فيها خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، والله ذو الفضل العظيم.


عن عبدالعزيز ظافر

عبدالعزيز ظافر
كاتب صحفي، مُهتم بالشؤون الاقتصادية والعالمية والعربية واغطي جديد أخبارها يومياً لصالح صحيفة القدس للأنباء.

شاهد أيضاً

حصرياً : منع المهرة البحرينية من السفر ومغادرة الكويت لحين انتهاء التحقيق مع زوجها عادل المسلم !!

القدس للأنباء – افادت مصادر مطلعة في الداخلية الكويتية للقدس للأنباء ان الأمن الكويتي اصدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Sorry >> Content is protected !!