أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / عبدالله عمر خياط يوضح حقيقة ما يتم تداوله عن اسائته للمرآه السعودية ووصفها بكيس الفحم ويؤكد جاهزيته للاعتذار

عبدالله عمر خياط يوضح حقيقة ما يتم تداوله عن اسائته للمرآه السعودية ووصفها بكيس الفحم ويؤكد جاهزيته للاعتذار

القدس للأنباء-نشر الكاتب السعودية عبدالله عمر خياط مقالة في رده على الهجمة الشرسة عليه بعد مقالتها الاخيرة التي تسببت بحالة من الجدل في اوساط السعوديين بعدما اتهمه نشطاء تويتر بأنه يسيء للمرآه السعودية بعد وصفه لها بكيس الفحم.

وفي رده على الاتهامات التي طالته وطالت الصحيفة التي يكتب بها ” عكاظ اكد عبدالله عمر خياط بأنه لا يمكن ان يسيء للمرآه السعودية واصفاً اياها بنصف المجتمع في مقالته الاخيرة المرأة في صدر الإسلام 2-2 مؤكداً في ذات السياق انه على استعداد كامل للتنويه والاعتذار وهو يمتلك الجرآه لفعل ذلك.

رد الكاتب عبدالله عمر خياط :

لا يمكن أن أسيء إلى نصف المجتمع (المرأة) كما أوردت بعض الحسابات المجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إذ اُجتزئ من مقالتي المنشورة في العدد 5474 الموافق الأحد 07/09/1437، بعنوان «المرأة في صدر الإسلام 2-2».
فلم أصف المرأة بأنها «كيس فحم»، وهذا افتراء محض لا ينطلي على المجتمع السعودي، بل دافعت عنها ضد الذين يحاولون تغييب دورها، الذي عززه الإسلام، في المجتمع ويضعونها في قوالب جامدة وفق توجهاتهم وقناعاتهم.
فأنا لم أقل إن المرة «كيس فحم» وإنما قلت: يريدونها هم تبدو كأنها «كيس فحم»، فالملابس هي الكيس الأسود، وليست المرأة، وأنا منذ بدأت الكتابة في جريدة (البلاد) ومن بعدها صحيفة «عكاظ» وأنا أحترم المرأة وأطالب بأن تكون لها شخصيتها الحضارية، فكيف يا ترى أقول عنها «كيس فحم»، فالمرأة هي أمي وأختي وزوجتي، وإنني أرجو من مثيري الغبار أن يعيدوا قراءة المقال فلعلهم يدركون المعنى.
جاء في مستهل مقالتي المذكورة :«يلوح لي أن الذين لا يريدون للمرأة أن تكون شيئا مذكورا، وأن لا تظهر إلا بملابس سوداء لتصبح كأنها «كيس فحم» في الوقت الذي كان فيه للمرأة تاريخ مشرق من فجر الإسلام فإن بعضا من الناس يرفضون أن يكون لها دور في الحياة العامة».
وأدعو القراء الكرام إلى قراءة المقالة في موقعها الإلكتروني كاملة، إذ أثق بقراء «عكاظ» الأفاضل وفي قدرتهم وحيادهم وإمكانيتهم في التمييز السليم؛ لإن ما تداوله بعض المغردين لهو اجتزاء للجمل من سياقاتها المذكورة لخدمة مصالح وأجندة خاصة.
وإن ما يسعى إليه هؤلاء (المؤدلجون) هو النيل مني، ومن صحيفة «عكاظ» التي قامت مشكورة بتسليط الضوء على أفكارهم التي يبثونها بطرق ملتوية، وذلك بشن حملات منظمة بهدف تشويه الحقائق.
وإنني أمتلك كل الجرأة والاستعداد الكامل للتنويه والاعتذار.
وحسبي الله ونعم الوكيل.

عمر عبدالله خياط يوضح حقيقة ما يتم تداوله عن اسائته للمرآه السعودية ووصفها بكيس الفحم ويؤكد جاهزيته للاعتذار.

عن عبدالعزيز ظافر

عبدالعزيز ظافر
كاتب صحفي، مُهتم بالشؤون الاقتصادية والعالمية والعربية واغطي جديد أخبارها يومياً لصالح صحيفة القدس للأنباء.

شاهد أيضاً

الدمام – الحكم بسجن المحرض على اسقاط الولايه عاماً و 30 الف ريال غرامة !

26القدس للأنباء – في اطار مكافحة السلطات السعودية لحملات ما يسمى اسقاط الولاية عن المرأه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Sorry >> Content is protected !!