القدس للأنباء – وصل اليوم الملك سلمان بن عبد العزيز الى تركيا في زيارة رسمية له وذلك بعد 5 ايام قضاها في مصر في زيارة رسمية ايضاً واستمرت لخمسة ايام وشهدت توقيع العديد من الاتفاقيات المهمة بين مصر والسعودية أبرزها تدشين الجسر البري بين المملكة ومصر والذي اطلق عليه اسم جسر الملك سلمان بن عبد العزيز بناءاً على اقتراح الريس السيسي.

وكان في استقبال الملك سلمان في تركيا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بمطار انقرة الدولي حيث كانت حفاوة الاستقبال التركي للملك سلمان واضحة جداً.

وكان الرئيس السيسي رافق الملك سلمان الى مطار القاهرة للمشاركة شخصياً في وداع الملك سلمان حيث كانت حفاوة الاستقبال المصري لشعبي والرسمي غير معهودة نظراً لما يتمتع به الملك سلمان من كاريزما جمعت خلفه الشعوب والزعماء ونظراً للدعم اللامتناهي من المملكة للحكومة المصرية الشعب المصري في جميع المجالات.

وتكريماً للملك سلمان خلال زيارته لمصر قلده الرئيس المصري السيسي ارفع وسام مصري “وسام النيل” كما منحته جامعة القاهرة الدكتوراه الفخرية لجهودة الجبارة في دعم الجامعات والتعليم في مصر وخصوصاً جامعة القاهرة.

وتم توقيع العديد من الاتفاقيات بين البلدين بالاضافة الى عدد من المذكرات لتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين العربيين الأكبر والحليفين بالمنطقة لدعم الاقتصاد والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين.

ومن ابرز ما تم الاتفاق عليه الاتفاق على تدشين وبناء جسر الملك سلمان بين السعودية ومصر بالاضافة الى انشاء شركات اقتصادية مشتركة وصندوق استثمار بقيمة 16 مليار ريال فضلاً عن المناطق الاقتصادية الحرة والتنمية الزراعية ومشاريع اسكانية وكهرباء وبناء جامعة الملك سلمان في سيناء.